التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قليلاً من عاطفه .. وشيئاً من حياة ..

يُخلَقُ المرء مُتصلاً بشيء ما .. يتصل بالطبيعة ووالدته وغرائزه ، والكثير من الفطريات التي تتصل به ..
شيئاً فشيئاً يبدأ الإنفصال عنها عِند نموه باحثاً عن اتصالٍ فطريٍ جديد ..
يبحثُ عنهُ قلِقاٍ تائِهاً يتوقُ لملاذٍ يحتويه ..
يكونُ الاتصال فرداً بألوان الحياة ورائِحة التربة والأشجار وعمق البحار ودفء الشمس وجاذبية القمَر والغيوم ..
باتساع الأرض قلبه .. بحنان الأُم عطفه ..
عِندما يتصلُ هذا بذاك سيكون كُل شيء من بعده خالياً من فطرية الطبيعة ومقَر الحياة ..
أوقاتي بدونك عاصفةٌ من غُبار الأفكار .. وبركانٌ من فيض المشاعر .. وجليدٌ لم يشهد الشمسَ يوماً
كلماتك .. صوتك .. احتواءك .. عينيك .. وأشياءٌ أُخرى أيضاً .. تُدير التوازُنَ في أعماقي ..
أرجوا أن لا أفتقد هذا يوما ، فذاك يُشبِهُ نهاية العالم في عيني ..
أُحبك .. وأعتذرُ لقسوتي عِند افتقادك ..
فأنا فرسٌ يأبى أن يرتاضَ في غير حقلِكْ .. 💞

٢٥ - ٨ -٢٠١٩ 

تعليقات