للباحثين عن الحقيقة هيبة تجعلنا نحترمهم وان كانوا اعداءً ، مما يجعل شيء ما يتساقط في بندقة عيني مع من يغالط مكابرا من شيء ما ، حتى انني اتساقط في بئر نفسي ايضا عندما تزهو بمغالطةٍ ما ... ما يجعلني اتسائل عمن يعربد ولا شأن لي بما يصنع فالنفس تهوى وتطغى وتشتهي وتجوع وتطمع ولا يظلم المرء نفسه بهذا كما يظلمها عندما يقول ( انا مقتنع واعرف جيدا ماذا افعل ) ، صديقي إن كان اقتناعا حقا فلمَ تبرر ! يُجيد المرء إيجاد الأعذار بمهارة ، ولكن هل هذا يعني نجاته من الحقيقه ؟!
انثى لم تستدل الطريق بعد ،.