التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2020

لزمة فكرة

لا يعلم المرء موعده .. ولكني اشعر دوما بأني مودع  ارجوا ان ترضى اسرتي ،،  فالرضى برحيلي جل ما اتمناه بعد فراقهم  يوذيني حزن احدهم ..الحمدالله 

نايٌ وبوق

للآلات ذات البوق أعناق طويله كطول الحنين فيها  تنادي وتحن لأرضها ومستقرها كحنين النافخ فيها  تبكي ، وتئن وتنادي ...  ستبقى اصواتها وإن رحل اصحابها  ستبقى كباقي الأشياء بوفاء  سنغادر نحن ،،  وستبقى هي صداً لكلمات تحشرجت في حناجرنا  ستصرخ عنا وتبكي لنا 

عربدة

للباحثين عن الحقيقة هيبة تجعلنا نحترمهم وان كانوا اعداءً ، مما يجعل شيء ما يتساقط في بندقة عيني مع من يغالط مكابرا من شيء ما ، حتى انني اتساقط في بئر نفسي ايضا عندما تزهو  بمغالطةٍ ما ... ما يجعلني اتسائل عمن يعربد ولا شأن لي بما يصنع فالنفس تهوى وتطغى وتشتهي وتجوع وتطمع ولا يظلم المرء نفسه بهذا كما يظلمها عندما يقول ( انا مقتنع واعرف جيدا ماذا افعل ) ، صديقي إن كان اقتناعا حقا فلمَ تبرر ! يُجيد المرء إيجاد الأعذار بمهارة ، ولكن هل هذا يعني نجاته من الحقيقه ؟!