التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

آخر المشاركات

لزمة فكرة

لا يعلم المرء موعده .. ولكني اشعر دوما بأني مودع  ارجوا ان ترضى اسرتي ،،  فالرضى برحيلي جل ما اتمناه بعد فراقهم  يوذيني حزن احدهم ..الحمدالله 

نايٌ وبوق

للآلات ذات البوق أعناق طويله كطول الحنين فيها  تنادي وتحن لأرضها ومستقرها كحنين النافخ فيها  تبكي ، وتئن وتنادي ...  ستبقى اصواتها وإن رحل اصحابها  ستبقى كباقي الأشياء بوفاء  سنغادر نحن ،،  وستبقى هي صداً لكلمات تحشرجت في حناجرنا  ستصرخ عنا وتبكي لنا 

عربدة

للباحثين عن الحقيقة هيبة تجعلنا نحترمهم وان كانوا اعداءً ، مما يجعل شيء ما يتساقط في بندقة عيني مع من يغالط مكابرا من شيء ما ، حتى انني اتساقط في بئر نفسي ايضا عندما تزهو  بمغالطةٍ ما ... ما يجعلني اتسائل عمن يعربد ولا شأن لي بما يصنع فالنفس تهوى وتطغى وتشتهي وتجوع وتطمع ولا يظلم المرء نفسه بهذا كما يظلمها عندما يقول ( انا مقتنع واعرف جيدا ماذا افعل ) ، صديقي إن كان اقتناعا حقا فلمَ تبرر ! يُجيد المرء إيجاد الأعذار بمهارة ، ولكن هل هذا يعني نجاته من الحقيقه ؟! 

قليلاً من عاطفه .. وشيئاً من حياة ..

يُخلَقُ المرء مُتصلاً بشيء ما .. يتصل بالطبيعة ووالدته وغرائزه ، والكثير من الفطريات التي تتصل به .. شيئاً فشيئاً يبدأ الإنفصال عنها عِند نموه باحثاً عن اتصالٍ فطريٍ جديد .. يبحثُ عنهُ قلِقاٍ تائِهاً يتوقُ لملاذٍ يحتويه .. يكونُ الاتصال فرداً بألوان الحياة ورائِحة التربة والأشجار وعمق البحار ودفء الشمس وجاذبية القمَر والغيوم .. باتساع الأرض قلبه .. بحنان الأُم عطفه .. عِندما يتصلُ هذا بذاك سيكون كُل شيء من بعده خالياً من فطرية الطبيعة ومقَر الحياة .. أوقاتي بدونك عاصفةٌ من غُبار الأفكار .. وبركانٌ من فيض المشاعر .. وجليدٌ لم يشهد الشمسَ يوماً كلماتك .. صوتك .. احتواءك .. عينيك .. وأشياءٌ أُخرى أيضاً .. تُدير التوازُنَ في أعماقي .. أرجوا أن لا أفتقد هذا يوما ، فذاك يُشبِهُ نهاية العالم في عيني .. أُحبك .. وأعتذرُ لقسوتي عِند افتقادك .. فأنا فرسٌ يأبى أن يرتاضَ في غير حقلِكْ .. 💞 ٢٥ - ٨ -٢٠١٩ 

قد كُنت يوماً روحاً من ليلٍ وغيم .. ⛅

قد كُنت يوماً روحاً من ليلٍ وغيم .. أغصانٌ بالية قَد عقَد فيها طفلاً شريطاً أبيضاً .. غُلامٌ أدرَكَ جَيداً أنْ يُخفِّض تَوقعاته من هذا العالم ْ يَحلُمُ بالسـلام ولا يَطلبُه .. يتَـسائَل ولا يسْأل .. طفلاً شاخت روحه .. وتجعَّدَت أفكاره .. واحدودَبَت أحلامه .. طفلاً فقد عصاً كان يَهُشُّ بها خوفاً من بؤسٍ يُقبِل .. قَد كُنتُ يوماً أحلُمُ ..  ... أحلُمُ بنارٍ أقتَبِس مِنها دفئاً مِن نور  ... يانوراً يانوراً تقتبِسُ مِنهُ روحي ، وتَحتَمي بذراعيه أضلُعي ، ويرتَوي من شهده جوفي ... ذراعاً  مِن أملٍ لغريقٍ أعياه التخبط في بحرٍ مُظلمٍ من حياة .. إعتَقَدَ أنها أنفاسُهُ الأخيرة ... ياشيئاً من حياة .. وعمراً من دفءْ قَد كُنتُ يوماً أصفراً مِن قَحطْ .. 🍂  وها أنا الآن أخضراً من حياة .. 🌱 أرتوي بِكْ يامطراً مِن أمَل ..⛈ ٢٧ - ٨ - ٢٠١٩