للإنتظار لذّه وألم ...
هناك انتظار لا جَدوى منه
وهناك انتظار لا تعلم انّك تعيشه .. نعتقد انه الأمل وهو ليس من الأمل في شيء ، فالأمل لا يُعلمنا التعافي من الخذلان في كل مرة ..
هناك الانتظار المحفوف بالأسئلة والشكوك المذهلة ..!
هناك ذالك الانتظار السعيد .. ولادة الوليد الصغير مثلاً
هناك من يخطئ وينتظر اشياء كالحرية والسعادة والتوفيق رغم ان هذه اشياء لا تنتظر .. تُعاش .. من ينتظرها ليس له منها نصيب ..
هناك من يبحث في دهاليز الحياة عن حياة .. وهناك من يبحث عن اللاشيء .. وهناك من يبحث عن ذاته ..
عن ماذا تبحث انت .. ؟
للتذكير : من يبحث عن اللاشيء سيجد اللاشيء دوما ...
١٢-٦-٢٠١٨م
تعليقات
إرسال تعليق